العبادة والخدمة
"أن اجتمعوا بالرَّوْح والرَّيْحَان ثم اتلوا آيات الرَّحمَن بها تُفْتَحُ على قلوبكم أبواب العرفان إذاً تَجدوا أنفسكم على استقامة وتَروا قلوبكم في فرح مبين".
حضرة بهاء اللهجلسات الدّعاء
خدمة المجتمع
وعن طريق الخدمة المتفانية، يتعزّز الهدف المزدوج المتمثّل في تنمية الفرد أخلاقيًا وفكريًا، والمساهمة في تطوير المجتمع من حوله. فهذا التقدّم لا يتحقّق بمعزلٍ عن الآخرين، إذ إن كل فرد يُعدّ جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، وأعماله ينبغي أن تصبّ في خير الجميع. ومن خلال هذا الهدف المشترك، يصبح بالإمكان التغلّب على مظاهر التعصّب والعزلة والأنانيّة، وتنمية قيم المحبّة والتعايش والتعاون.
وانطلاقًا من ذلك، تُبذل الجهود في مختلف إمارات الدولة للإسهام في تعزيز نمطٍ من الحياة يقوم على إشراك جميع أطياف المجتمع. ويُلبّي هذا النمط الاحتياجات التنمويّة لمختلف الفئات العمريّة، من خلال الاهتمام بالتربية الأخلاقيّة للأطفال، وتوجيه طاقات الشباب الناشئ وصونهم من الانحراف، إلى جانب توفير مساحات تمكّن أعدادًا متزايدةً من الشباب والبالغين من استكشاف سُبل تطبيق القيم الأخلاقيّة في حياتهم اليوميّة، ومواجهة التحدّيات التي تعترضهم.
وترتكز هذه الجهود الخدميّة على الإيمان بالوحدة الجوهريّة للإنسانيّة، حيث يُنظر إلى كل إنسان كشريكٍ محتملٍ في مسيرة التعاون. ومن خلال العمل المشترك، يتنامى وعينا كأفراد بأن رفاهنا الحقيقي مرتبط برفاه المجتمع بأسره، وبالتزامنا الجماعي بتحقيق خير ورخاء الجميع.
مواضيع ذات صلة

العبادة والخدمة

دور الشباب والشباب الناشئ
