Skip to main content

مبادئ الدّين البهائيّ

تقوم الديانة البهائيّة على مجموعةٍ من المبادئ الروحيّة والإنسانيّة التي تهدف إلى تعزيز وحدة الجنس البشري وبناء عالمٍ يسوده العدل والسلام. وتؤكّد هذه المبادئ على أنّ جميع البشر ينتمون إلى أسرةٍ إنسانيّةٍ واحدة، وأنّ الأديان الإلهيّة في جوهرها مصدرٌ واحد يهدف إلى هداية الإنسان وتقدّم الحضارة.

وتُعدّ هذه المبادئ إطارًا عمليًّا يُوجّه حياة الأفراد والمجتمعات، ويحثّهم على العمل من أجل خدمة الآخرين والمساهمة في بناء مجتمعٍ أكثر وحدةً وتماسكًا.

وحدانية الله، وحدة الأديان، وحدة الجنس البشريّ

يؤمن البهائيون بأنّ الله تعالى هو خالق هذا الكون العظيم، وأنّه جلّ وعلا خلق الإنسان ليعرفه ويعبده وحده. ورغم اختلاف اسم الله في الأديان المتنوّعة، فإنّ المقصود يبقى واحدًا، إذ تتوجّه القلوب في جميعها إلى إلهٍ واحدٍ أحد، مهما اختلفت الأسماء واللّغات.

وانطلاقًا من هذا الإيمان، يؤكّد الدّين البهائيّ مبدأ وحدانيّة الله بوصفه الحقيقة الإلهيّة المطلقة، الّتي لا يحدّها زمان ولا مكان، ولا تُدرك كنهها العقول البشريّة إدراكًا تامًّا. ويرى البهائيّون أنّ الله، بدافع من محبّته للإنسان، قد أرسل عبر التّاريخ رسلًا وأنبياء متعاقبين ليعرّفوا البشر به ويهدوهم إلى سُبل الخير والعدل والسّلام، كلٌّ بحسب مقتضيات عصره واحتياجات مجتمعه.

ومن هنا ينبثق مبدأ وحدة الأديان، حيث يؤمن البهائيّون أنّ الأديان السّماويّة جميعها تنتمي إلى مصدر إلهيّ واحد، وتمثّل مراحل متتابعة في عمليّة هداية إلهيّة مستمرّة. فالاختلافات الظّاهرة بين الشّرائع والتّعاليم إنّما تعود إلى اختلاف الأزمنة والظّروف الاجتماعيّة الّتي ظهرت فيها، لا إلى تعارضٍ في الجوهر أو الهدف. وعليه، فإنّ جوهر الأديان واحد، يدعو إلى الإيمان بالله، وإلى مكارم الأخلاق، وبناء مجتمع قائم على العدل والمحبّة والتّعاون.

أمّا مبدأ وحدة الجنس البشري فيُعدّ "المحور الّذي تدور حوله كافّة تعاليم حضرة بهاء الله،" إذ يؤمن البهائيّون بأنّ البشر جميعًا ينتمون إلى أسرة إنسانيّة واحدة، دون تمييز على أساس العرق أو اللّون أو الجنس أو القوميّة أو الدّين. ويُنظر إلى التّنوّع الإنسانيّ بوصفه مصدر غنى وجمال، لا سببًا للتّفرقة أو النّزاع. ومن هذا المنطلق، يعمل البهائيّون جنبًا إلى جنب مع "كلّ صاحب ضمير حيّ" لتعزيز روح التّعاون والتّضامن والعمل المشترك في مجتمعاتهم من أجل تحقيق السّلام والرّخاء والعدالة في العالم. وفي المحصّلة النّهائيّة، يسعى هذا المبدأ إلى إعادة تشكيل العلاقات الأساسيّة الّتي تربط الأفراد والجماعات والمؤسّسات بما يتناسب مع مجتمع بشريّ يقف على أعتاب مرحلة النّضج الاجتماعيّ. وجميع التّعاليم البهائيّة تتأثّر بهذا المبدأ الجوهريّ بصورة أو بأخرى.

تحرّي الحقيقة

إنّ مبدأ تحرّي الحقيقة هو من المبادئ الأساسيّة في الدّين البهائيّ. إذ يؤمن البهائيّون بأنّ الإنسان مكلَّف بالسّعي بنفسه لاكتشاف الحقيقة، وأنّ التّقليد الاعمى والتّعصّب حجابان يحولان دون قدرته على كشف الحقيقة وكسب المعرفة. وهذا التّحرّي، كما يؤكّد حضرة بهاءالله، هو مسؤوليّة فرديّة لا يمكن أن يقوم بها شخصٌ نيابةً عن آخر، فلكلّ إنسان القدرة على تمييز الحقيقة، وهو قادر على التّمحيص والتّأمّل في الأمور والوصول إليها من خلال استخدام نعمة العقل الّتي وهبها الله تعالى له "أنّ الله وهب الإنسان عقلًا حتّى يحقّق في حقائق الأشياء."

ويؤكّد الدّين البهائيّ أنّ الحقيقة واحدة، وأنّ اختلاف وجهات النّظر البشريّة حولها لا ينفي وحدتها، بل يعكس تنوّع الفهم الإنسانيّ وحدوده. فبالتّالي ينبغي على الباحث الصّادق عن الحقيقة أن يتّصف بصفة التّواضع فيصبح حينها البحث وسيلة ونهج للتّعلّم والنّموّ.

وانطلاقًا من هذا الفهم، يؤمن البهائيّون بأهميّة المشورة بين الأفراد كأنجع السّبل في اتخاذ القرارات والوصول إلى فهم مشترك، اذ "تهب المشورة إدراكًا عظيمًا وتحوّل الظّنّ إلى يقين". فالمشورة في المفهوم البهائيّ، تُفهم على أنّها بحث جماعيّ عن الحقيقة، يقوم على الإصغاء الصّادق وتبادل الآراء بروحٍ من الاحترام والتّجرّد من الأهواء الشّخصيّة، ويفضي إلى تعزيز أواصر الوحدة والتّعاون بين الأفراد والجماعات المتباينة لا إلى مجرد تسويةٍ بين أطرف تتضارب ومصالحها الخاصّة.

المساواة بين الرّجل والمرّأة

يؤمن البهائيّون بأنّ تساوي الرّجل والمرأة ركيزة لا غنى عنها لتحقيق العدالة الاجتماعيّة وتقدّم الحضارة الإنسانيّة. ويُنظر إلى هذا المبدأ على أنّه حقيقة ثابتة نابعة من الإيمان بأنّ الرّوح الإنسانيّة منزّهة عن الجوانب الجسديّة والمادّيّة. فإنّ الرّجل والمرأة، رغم اختلافاتهما الجسديّة، ألّا أنّهما متساويان في الجوهر الإنسانيّ وفي كافّة الحقوق والامتيازات وفي المسؤوليّة تجاه بناء المجتمع وخدمته. والتّمسّك بهذا المبدأ وتطبيقه على المستوييْن الفرديّ والجماعيّ من شأنه أن يساهم في تجاوز رواسب الماضي الّتي حالت دون بلوغ المرأة مقامها المقّدر.

كما أنّ تقدّم المجتمع بأسره مرهون بمشاركة المرأة والرّجل على قدم المساواة في جميع مجالات الحياة، بما في ذلك التّعليم والعمل وصنع القرار. ويُشبّه حضرة عبدالبهاء المجتمع بطائر لا يستطيع التّحليق بجناحٍ واحد؛ فحرمان المرأة من حقوقها أو تقييد إمكاناتها يعيق تقدّم الإنسانيّة جمعاء. وفي هذا الصّدد، تشير الكتابات البهائيّة إلى الدّور العظيم الّذي تستطيع أن تلعبه النّساء والأمّهات في تعزيز أسس السّلام في العالم، فيصرح حضرة عبدالبهاء بأوضح العبارات "ستتحقّق مقاصد السّلام العالميّ النّبيلة بفضل مساعي النّساء".

إحدى الشّخصيات النّسائيّة البارزة في التّاريخ البهائيّ هي الطّاهرة، الّتي قدّمت، قبل أكثر من مئةٍ وخمسين عامًا، مثالًا خالدًا في الشّجاعة والنّضال، وبلغت ذروة الفداء دفاعًا عن حقوق المرأة بل البشر جميعًا. فقد رأت في الرّسالة الإلهيّة الجديدة بابًا وطريقًا لتحرير المرأة من قيود وتعصّبات الماضي. وتبقى كلماتها الخالدة شاهدة على رسالتها:

"يمكنك قتلي بأسرع ما تشاء، ولكنّك لا تستطيع إيقاف تحرّر المرأة."

محو كافّة أنواع التّعصّبات

لا شكّ بأنّ التّاريخ البشريّ يشهد على أنّ التّعصّب–وهو كلّ ما يؤدي إلى التّمييز أو الإقصاء بين البشر–يتعارض والأوامر الإلهيّة ويؤدّي إلى الدّمار والتّهلكة، سواء كان قائمًا على الدّين أو العرق أو القوميّة أو الجنس أو الطّبقة الاجتماعيّة. ولا تزال هذه التّعصّبات من أهمّ أسباب النّزاعات والانقسامات الّتي تعيق تقدّم البشريّة.

إنّ مبدأ وحدة الجنس البشريّ يستلزم منّا نبذ كافّة أنواع التّعصبّات والقضاء عليها. ومن هذا المنطلق، يأتي الدّين البهائيّ ليؤكّد أنّ أفراد الجنس البشريّ هم "أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد".

إنّ القضاء على التّعصّب العرقيّ يستلزم إقرارًا صادقًا بوحدة الجنس البشريّ بأسره، إلى جانب سنّ قوانين عادلة تكفل حقوق جميع الفئات دون تمييز. وتؤكّد الأدلة البيولوجيّة والتّاريخيّة أنّ البشريّة، في جوهرها، تنتمي إلى نوعٍ إنسانيّ واحد. وعليه، فإنّ كلّ فرد، مهما كان أصله أو خلفيّته، يمتلك القدرة على الإسهام في إصلاح العالم وبنائه.

لقد كان الصّراع بين الأديان عبر التّاريخ سببًا في حروب ونزاعات لا تُحصى، كما شكّل عائقًا كبيرًا أمام تقدّم البشريّة. غير أنّ حضرة بهاءالله يوضّح الغاية الحقيقيّة من الدّين بقوله: "يا أهل العالم إنّ دين الله وُجد من أجل المحبّة والاتّحاد، فلا تجعلوه سبب العداوة والاختلاف". ومن هذا المنطلق، يقع على عاتق أتباع جميع الأديان أن يتأمّلوا في السّبل الكفيلة بتجاوز الخلافات الّتي سادت فيما بينهم، كما تقع على رجال الدّين مسؤوليّة العودة إلى جوهر التّعاليم الإلهيّة لترسيخ القيم الأخلاقيّة، وتعزيز السّلام والتّسامح بين البشر.

القضاء على الفقر المدقع والغنى الفاحش

أحد المضامين الأخرى لمبدأ وحدة الجنس البشريّ هو التّوزيع العادل للثّروة. وعلى الرّغم من ضرورة تطوير آليّات اقتصاديّة أكثر فاعليّة، وتوفير الموارد المؤسّسيّة اللّازمة للحدّ من البون المتّسع بين الأغنياء والفقراء، فإنّ هذه المشكلة لا يمكن معالجتها معالجةً حقيقيّة إذا أُغفلنا عن بعديها الرّوحيّ والأخلاقيّ، واللّذان يستلزمان ترسيخ مبادئ العدالة والتّعاون والمنفعة المتبادلة في العلاقات الأساسيّة بين الأفراد من جهة، وفي الهياكل التّنظيميّة للمجتمع والسّياسات العامّة من جهة أخرى. وفي هذا الصّدد، يقول حضرة عبد البهاء: "إن الأسس الّتي تقوم عليها الأحوال الاقتصاديّة برمّتها إلهيةٌ في طبيعتها ولها ارتباطٌ بعوالم القلب والروح."

ولا يمكن فصل الرّؤية هذه عن تصورٍ أكثر شمولًا لطبيعة الإنسان وما تختزنه الرّوح البشرية من طاقات كامنة؛ فالإنسان ليس كائنًا اقتصاديًّا أو اجتماعيًّا فحسب، بل يمتلك في جوهره موارد أخلاقيّة وروحيّة قادرة على الإسهام في بناء المجتمع. ومن هذا المنطلق، ينبغي أن تشكّل هذه النّظرة الإنسانيّة أساسًا تُبنى عليه المشاريع التّنمويّة، وتُصاغ به القوانين والسّياسات ذات الصّلة.

ومن هذا المنظور، لا يُفهم الفقر على أنّه مجرّد نقص في الدّخل أو الموارد المادّيّة، بل بوصفه حالة من الافتقار تشمل تلك الموارد الأخلاقيّة والاجتماعيّة أيضًا الّتي تُعدّ ضرورية لبناء حضارة عالميّة مزدهرة من النّاحية الرّوحيّة والمادّيّة في آنٍ معًا.

التّعليم العموميّ

تولي الآثار البهائية اهتمامًا بالغًا بموضوعيْ التّربية والتّعليم، وتعتبرهما وسيلةً لإطلاق قوى العقل البشريّ وتنمية الإمكانات المكتنَزة في الرّوح الإنسانيّة، اذ يصرّح حضرة بهاءالله:

"انظر الى الإنسان بمثابة معدن يحوي أحجارًا كريمة تخرج بالتّربية جواهره"

إنّ التّربية الفكريّة والرّوحيّة للأطفال والنّشء تُسهم إسهامًا جوهريًّا وحاسمًا في الحدّ من كثير من أشكال التّعصّب والعلل الاجتماعيّة الأخرى. ولا ينبغي أن يكون التّعليم امتيازًا لفئةٍ محدّدة من المجتمع، بل هو حقّ أصيل لكلّ فرد. وإنّ تسخير كافّة الموارد المؤسّسيّة لضمان هذا الحقّ يُعدّ استثمارًا في الثّروة الحقيقيّة لكلّ مجتمع، ألا وهي أفراده.

ويؤكّد حضرة عبدالبهاء بأنّ المعرفة تؤدّي دورًا محوريًّا في حياة الإنسان والمجتمع، حيث إنّ توليد المعرفة وتطبيقها يشكّلان أساس الحضارة الإنسانيّة، ومن خلالهما تتقدّم وترتقي المجتمعات. فمن جهة، لا بدّ من توسيع الإمكانات المتاحة للوصول إلى التّعليم والمعرفة بما يضمن المشاركة العموميّة، ومن جهة أخرى، يتعيّن ربط التّعليم بأهداف اجتماعيّة تسهم في معالجة تحدّيات العصر والتّصدّي لها.

وتعتبر الكتابات البهائيّة تربية الفتيات أولويّة قصوى، لأنّه فقط عندما يتشكّل جيل من الأمهات المتعلّمات يمكن حينها نقل المعرفة إلى الأجيال القادمة بفاعليّة وتزايد. وتشدّد التّعاليم البهائيّة على أنّ تعليم الفتيات لا يعود بالنّفع عليهنّ فحسب، بل يُسهم في تعزيز مكانة الأسرة وتماسك المجتمع، ويُعد شرطًا أساسيًّا لتحقيق العدالة والسّلم المجتمعيّين.

اتفاق العلم والدين

يمكن النّظر إلى العلم والدّين بوصفهما مصدريْن للمعرفة يُكمل أحدهما الآخر؛ فهما يشكّلان القوّتين الأساسيّتيْن اللّتيْن تدفعان الحضارة البشريّة قُدمًا. فالعلم يُسهم في كشف حقائق الكون ودراسة المجتمعات، ومن ثماره التّقدّم التّكنولوجيّ. أمّا الدّين فهو مصدر رئيسيّ للأخلاق والفضائل، ويزخر بالبصائر المتعلّقة بالحقائق الرّوحانيّة، مثل طبيعة علاقة الإنسان بخالقه ودور الرّسل والأنبياء في تهذيب النّفس الإنسانيّة.

وفيما يتعلّق بعلاقة العلم بالدّين، يوضّح حضرة عبدالبهاء أنّ الدّين، من دون العلم، سرعان ما ينحدر إلى الخرافة والأوهام، أمّا العلم، من غير الدّين، فيغدو أداةً لترسيخ المادّيّة الخاوية.

وتؤكّد التّعاليم والكتابات البهائيّة أنّه لا تعارض بين العلم والدّين، وإنّ العلاقة بينهما تقوم على اتّفاقٍ وانسجامٍ متأصّليْن، خلافًا لكثير من التّصوّرات الشّائعة. فالعلم والدّين أشبه بجناحيْ طائر يحلّق بالمجتمعات نحو آفاق العلوّ والكمال؛ فلا يستطيع الطّائر الطّيران بجناح واحد، وإنّما بالعلم المنزّه عن المادّيّة والدّين الخالي من الخرافة تتكامل للمجتمع أسباب التّقدّم والرّخاء، ويبلغ مراتب السّموّ المادّيّ والرّوحّي.

السّلام العالميّ

يرى البهائيّون أنّ البشريّة جمعاء تقف على عتبة البلوغ، وأنّه في غضون أجيال قليلة يمكن إرساء دعائم حضارة عالميّة مزدهرة، مادّيًّا وأخلاقيًّا، ينتفع من ثمارها النّاس كافّة، "فكما يمرّ الفرد قبل بلوغه الجسمانيّ بمرحلة المراهقة المتقلّبة والواعدة في نفس الوقت، والّتي تتجلّى فيها قواه وقدراته الكامنة للعيان، فكذلك الحال مع الإنسانيّة بكاملها". إنّ كل إنسان لديه القدرة، بل والمسؤوليّة، للإسهام في هذا المشروع العظيم الّذي سيتوَّج، حسب التّعاليم البهائيّة في نهاية المطاف، بالسّلام العالمي–أزهى ثمرة لآلاف السّنين من التّطوّر الاجتماعيّ.

إنّ تحقيق السّلام العالميّ ينطوي على القبول غير المشروط بمبدأ وحدة الجنس البشريّ وفض كافّة الحروب والنّزاعات داخليّة كانت أم خارجية وذلك كلّه من خلال ترسيخ أسس العدالة الاجتماعيّة والاقتصاديّة، وتعزيز روح التّعاون بين الشّعوب، ومحو جميع أشكال التّعصّب، وبناء مؤسّساتٍ إنسانيّة تقوم على مبادئ المساواة والتّضامن الجماعيّ، بحيث تتوجّه جهود البشر جماعيًّا نحو خدمة الصّالح العامّ وتحقيق الازدهار المادّيّ والرّوحيّ للنّاس كافّة.

ويؤكّد حضرة عبدالبهاء على الدّور الّذي يضطلع به الدّين في تحقيق السّلام العالميّ، مبيّنًا أنّه "من جملة الأسس الإلهيّة الأبديّة" وأنّ "القوّة التّنفيذيّة في هذا المسعى العظيم هي نفوذ كلمة الله."

مواضيع ذات صلة

الشخصيات الرئيسية
تلبية لنداء حضرة بهاء الله
رؤية حضرة بهاء الله للبشرية
© ٢٠٢٦ الجامعة البهائيّة بالكويت