Skip to main content

نبذة عن الدين البهائي

البهائيون يؤمنون بأنّ الهداية الإلهيّة مستمرّة دون انقطاع، فجميع الأديان بُعثت من الله لهداية بني الإنسان، متّحدة في هدفها ووظائفها متكاملة ومقاصدها متّصلة. فظهور حضرة بهاءالله كان تحقيقا لنبوئات الرسالات السماويّة السابقة، وهو الدّواء الفعّال لأمراضنا الاجتماعيّة، فنحن في زمن تدنّت المعايير وضعفت المبادئ في كل المجتمعات، فأصبح واضحًا بأنّ القيم الأخلاقيّة والتي تحمي مجتمعاتنا قد بدأت بالاضمحلال، وهنا تنبع الاستجابة الصادقة من قلوب أولئك الذين يؤلمهم ما آلت إليه أحوال العالم من بؤس واضطراب، حيث باتت الإنسانيّة ترزح تحت أعباء أزمات متلاحقة لا يكاد يُرى لها مخرج.
إنّ الحضارة المستقبليّة التي بشّر بها حضرة بهاءالله تمتاز بالرقيّ والازدهار، وتتحقّق بنهوض كل نفسٍ بخدمة العالم الإنساني بروح التفاني والإخلاص. فالعمل المقرون بالعزم الثابت، والمستند إلى التعاليم والمبادئ التي أنزلها حضرة بهاءالله، يُعدّ أسمى استجابة من كل من يعي آلام المجتمع ويشعر بثقل ما يعانيه من فساد وصراعات. وإنّا إذ نتأثّر عميقًا بهذه النزاعات وما تخلّفه من خراب ودمار، ندرك أنّ البشريّة بأمسّ الحاجة إلى الهداية الإلهيّة، إذ لا قدرة سوى القدرة الربّانيّة كفيلة بانتشال العالم من هذا المأزق، ليتحوّل إلى أسرة إنسانيّة واحدة يسودها العدل وتتحقّق فيها وحدة العالم الإنساني.

لم يزل كان إصلاح العالم بالأعمال الطّيبة الطّاهرة والأخلاق الرّاضية المرضيّة

حضرة بهاءالله

مواضيع ذات صلة

الشخصيات الرئيسية

رؤية حضرة بهاء الله للبشرية

مبادئ الدين البهائي

© ٢٠٢٦ الجامعة البهائيّة بالكويت