حضرة بهاءالله
وُلد حضرة بهاءالله (الميرزا حسين علي) في مدينة طهران. وقد ظهرت عليه منذ طفولته آثار العظمة، ولم يتلقَّ تعليمًا مدرسيًا، إذ كان لديه علمًا من لدى الله . ينحدر حضرته من أسرة نبيلة، وقد عُرض عليه منصب رفيع في الحكومة، غير أنّه رفض المنصب مفضّلًا تكريس حياته لخدمة المظلومين، وإغاثة الفقراء، ومساعدة المحتاجين.
في سنة 1863م، وفي مدينة بغداد، أعلن حضرة بهاءالله أنّه الموعود الذي بشّر به حضرة الباب، وأنّ بظهوره تتحقّق نبوءات الأديان السابقة ووعودها. وقد قوبلت دعوته بمعارضة شديدة، فتعاقبت عليه فترات النفي والسجن، فنُفي إلى إسطنبول، ثم إلى أدرنة وأخيرًا إلى الأرض المقدّسة، حيث أقام في مدينة عكّا إلى أن وافته المنية سنة 1892م. وعلى الرغم من تلك الشدائد، بلّغ حضرة بهاءالله رسالته إلى ملوك الأرض ورؤسائها، داعيًا إيّاهم إلى العدل والسلام والوحدة في الحكم.
وبعد وفاته، فُتحت وصيّته المعروفة بـ«كتاب عهدي»، حيث عيّن مركزًا لميثاقه ومبيّنًا لتعاليمه، وهو ابنه البار (عبّاس أفندي) حضرة عبدالبهاء. وبهذا التعيين الإلهي حُفظ الدين البهائي من الانقسام والاختلاف. وقد خلّف حضرة بهاءالله تراثًا عظيمًا من الكتابات المقدّسة، تدعو جميعها إلى إصلاح العالم، وسموّ الإنسان، والعدالة والمساهمة في إصلاح الأخلاق وتحقيق المحبّة والألفة والروحانيّة، تمهيدًا لظهور الحضارة الإنسانيّة الموعودة.
في سنة 1863م، وفي مدينة بغداد، أعلن حضرة بهاءالله أنّه الموعود الذي بشّر به حضرة الباب، وأنّ بظهوره تتحقّق نبوءات الأديان السابقة ووعودها. وقد قوبلت دعوته بمعارضة شديدة، فتعاقبت عليه فترات النفي والسجن، فنُفي إلى إسطنبول، ثم إلى أدرنة وأخيرًا إلى الأرض المقدّسة، حيث أقام في مدينة عكّا إلى أن وافته المنية سنة 1892م. وعلى الرغم من تلك الشدائد، بلّغ حضرة بهاءالله رسالته إلى ملوك الأرض ورؤسائها، داعيًا إيّاهم إلى العدل والسلام والوحدة في الحكم.
وبعد وفاته، فُتحت وصيّته المعروفة بـ«كتاب عهدي»، حيث عيّن مركزًا لميثاقه ومبيّنًا لتعاليمه، وهو ابنه البار (عبّاس أفندي) حضرة عبدالبهاء. وبهذا التعيين الإلهي حُفظ الدين البهائي من الانقسام والاختلاف. وقد خلّف حضرة بهاءالله تراثًا عظيمًا من الكتابات المقدّسة، تدعو جميعها إلى إصلاح العالم، وسموّ الإنسان، والعدالة والمساهمة في إصلاح الأخلاق وتحقيق المحبّة والألفة والروحانيّة، تمهيدًا لظهور الحضارة الإنسانيّة الموعودة.
مواضيع ذات صلة

حضرة الباب

حضرة عبدالبهاء
